الشيخ عبد الله البحراني

1091

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

وروى من غير هذا : أنّ أبا بكر وعمر عاتبا عليّا عليه السّلام كونه لم يؤذنهما بالصلاة عليها ، فاعتذر أنّها أوصته بذلك ، وحلف لهما فصدّقاه وعذّراه . وقال عليّ عليه السّلام عند دفن فاطمة عليها السّلام كالمناجي بذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عند قبره : السلام عليك يا رسول اللّه ، عنّي وعن ابنتك النازلة في جوارك - إلى آخر ما سيأتي - ثمّ قال عليّ بن عيسى : الحديث ذو شجون ؛ أنشدني بعض الأصحاب للقاضي أبي بكر بن [ أبي ] قريعة : يا من يسائل دائبا * عن كلّ معضلة سخيفة لا تكشفنّ مغطّى * فلربّما كشّفت جيفة ولربّ مستور بدا * كالطبل من تحت القطيفة إنّ الجواب لحاضر * لكنّني أخفيه خيفة لولا اعتداء رعيّة * ألقى سياستها الخليفة وسيوف أعداء بها * هاماتنا أبدا نقيفة لنشرت من أسرار آل * محمّد جملا طريفة تغنيكم عمّا رواه * مالك وأبو حنيفة وأريتكم أنّ الحسين أصيب * في يوم السقيفة ولأيّ حال لحّدت * بالليل فاطمة الشريفة ولمّا حمت شيخيكم * عن وطء حجرتها المنيفة أوّه لبنت محمّد * ماتت بغصّتها أسيفة « 1 » 6 - من بعض كتب المناقب القديمة : ذكر وهب بن منبّه ، عن ابن عبّاس : أنّها بقيت أربعين يوما بعده - وفي رواية : ستّة أشهر - ؛ وساق ابن عبّاس الحديث - إلى أن قال - : لمّا توفّيت عليها السّلام ، شقّت أسماء جيبها وخرجت ، فتلقّاها الحسن والحسين عليهما السّلام

--> ( 1 ) 1 / 502 ، عنه البحار : 43 / 188 ح 19 .